• تغيير الخط
مدير شرطة المدينة: تراجع كبير في نسبة الحوادث.. وخطط لردع المستهترين
تاريخ النشر: 2017/3/14
 
 

أحمد السالم - المدينة المنورة - تصوير: عوض السحيمي أكد اللواء عبدالهادي بن درهم الشهراني أن هناك خططا لردع المستهترين والمفحطين أمام المدارس وفي الشوارع والأماكن الفرعية مع التواجد الميداني لرجال المرور، وأن على أولياء الأمور متابعة أبنائهم للحد من هذه الظاهرة، مشيرًا عقب تدشينه معرض وفعاليات أسبوع المرور الخليجي العربي أمس الأول إلى أن هناك تراجعًا كبيرًا في نسبة الحوادث بالمدينة المنورة، والتقارير الإحصائية أظهرت انخفاض نسبة الحوادث بين عامي 1430هـ و1437هـ بنسبة كبيرة. وأوضح اللواء الشهراني أن مثل هذه المعارض التي تقام سنويا تهدف للحد والتوعية بخطورة الحوادث المرورية وما ينتج عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات، وأبان أن شعار الأسبوع المروري لهذا العام «حياتك أمانة» يترك الأمر للسائق نفسه بالمحافظة على حياته وحياة من معه من الركاب، مشيرًا إلى أن ما نراه سنويا من نسب عالية في الوفيات والإعاقات بسبب الحوادث يجعلنا نحرص على مواصلة التوعية من خلال تلك المعارض. وعقب افتتاح الفعاليات التي تنظمها إدارة مرور المنطقة بالحي التراثي في حديقة الملك فهد المركزية، بحضور مديري الإدارات الحكومية بالمنطقة، تجول اللواء الشهراني في المعرض المصاحب المقام بهذه المناسبة بأجنحته المختلفة، واطلع على مشاركات الإدارات والقطاعات الحكومية والأهلية المشاركة. مدير المرور: مشاركة عمد الأحياء لأول مرة.. ولا مساومة مع المخالفين كشف مدير مرور منطقة المدينة المنورة العقيد صلاح سمار الجابري أنه لأول مرة يتم مشاركة عمد الأحياء في فعاليات المرور لما لهم من دور كبير في أحيائهم ووضعهم الاجتماعي في التوعية المرورية داخل مراكز الأحياء، وسنضع استراتيجية للشراكة بين إدارة المرور بالمدينة وبين عمد الأحياء للقيام بالتوعية المرورية سواء بالمدارس أو في مراكز الأحياء. وبين أن الفعالية تتمحور في محورين وهما ألا يكون المعرض صامتا بل فيه شراكة مجتمعية مثل إدارة التعليم والجمعيات الخيرية، والمحور الثاني استهدف مستخدمي الطريق في الميدان، ومن لم نجده في الميدان نذهب إلى مكتبه، من أجل ترسيخ مفهوم الأمن والسلامة. أما ما يتعلق بالمخالفين من المفحطين، فالمخالفات لا مساومة فيها أو في ما يعكر الأمن المروري بطيبة، مضيفا أن نسبة الحوادث بالمدينة انخفضت مقارنة بالعام الماضي، وهو ما نسعى إليه بأن تكون طيبة بلا حوادث.