• تغيير الخط
المدينة: الموافقة على مشروع «واحة القرآن»
تاريخ النشر: 2017/3/20
 
 

تمت الموافقة على تنفيذ مشروع «واحة القرآن الكريم في المدينة المنورة» وتخصيص أرض له تسلم للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، لإنجازه بالتنسيق مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وأمانة المنطقة، وهيئة تطوير المدينة المنورة. واعتبر رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان مشروع واحة القرآن الكريم بمثابة الحلقة المهمة في سلسلة عناية الدولة منذ قيامها بالقرآن الكريم وخدمة علومه والإسهام في حفظه ونشره وإبراز كنوزه ومعجزاته، مبدياً تشرفه بتقديم هذا المقترح لتأسيس أهم متحف على مستوى العالم للقرآن الكريم وإبراز كل ما يسهم في فهمه ونشره، وما يتعلق بالعناية به عبر العصور. ويتكون المشروع من بهو الاستقبال، وعدد من قاعات العرض والفصول المتحفية، ومكتبة، وقاعة محاضرات كبيرة، ومرافق للإدارة، ومعامل للصيانة والترميم، ومسجد رئيسي، وساحة خارجية كبيرة تحيط بها الحدائق وصفوف النخيل والمسطحات المائية. وتشمل المواضيع التي سوف تعرض في الواحة: كتابة المصحف وزخرفته وتجليده، وتنزيل القرآن وترتيله، وعلوم القرآن، وصناعة المصحف، والإعجاز في القرآن الكريم، وقصص القرآن، وفنون المسلمين المرتبطة بالقرآن، وقاعة للطفل، وسيكون العرض وفق التسلسل التاريخي منذ ظهور الإسلام وحتى العصر الحديث. ولا تعد الواحة مجرد مكان للعرض المتحفي فقط، وإنما تمثل مركزا متكاملا يقدم عروضا مرتبطة بالقرآن الكريم باستخدام تقنيات رقمية ومرئية حديثة، وتم تخصيص أرض الواحة على طريق الملك سلمان بمساحة تقارب 200 ألف متر مربع، وتقع بالقرب من مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز