• تغيير الخط
حنكة سلمان عززت مكانة المملكة إقليمياً ودولياً
تاريخ النشر: 2018/9/11
 
 

«عكاظ» (الرياض) @okaz_online ينقضي عام ويأتي عام جديد ليسطر في صفحاته إنجازات هذه البلاد بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين، على مختلف الصعد المحلية والعربية والإسلامية والدولية. فها هي شهور العام 1439 وأيامه تطوي صفحاتها، لنستقبل عاما جديدا مع أمل متجدد دائما لإنسان هذا الوطن بمستقبل ملؤه الخير والسلام وعزيمة على عمارة الأرض بالعطاء والإنجازات. وينطوي عام هجري وقد سجل للمملكة العربية السعودية العديد من المنجزات التي سيحفظها التاريخ المعاصر بأحرف من نور لخادم الحرمين الشريفين بوصفه رجل الحزم والسلام والأمن. وتمكّن الملك سلمان بحنكته ومهارته في القيادة من تعزيز دور المملكة في الشأن الإقليمي والعالمي سياسيا واقتصاديا، وأصبح للمملكة وجود أعمق في المحافل الدولية وفي صناعة القرار العالمي، فشكلت عنصر دفع قوي للصوت العربي والإسلامي في دوائر الحوار العالمي على اختلاف منظماته وهيئاته ومؤسساته. وفي مجال علاقات المملكة المتميزة مع دول العالم جاءت زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى روسيا وما نتج عنها من تعميق أواصر الصداقة بين البلدين وتوقيع الاتفاقات ومذكرات التفاهم، كما جاءت زيارات الكثير من الملوك والرؤساء والزعماء إلى المملكة لتشكل رافدا آخر من روافد السياسة الخارجية للمملكة وحرصها على السلام والأمن الدوليين‌، إذ عقد الملك سلمان محادثات مع القادة والمسؤولين في تلك الدول استهدفت وحدة الأمة العربية وخدمة الأمة الإسلامية، إضافةً إلى دعم علاقات المملكة مع الدول الصديقة فكانت بفضل الله لقاءات ناجحة انعكست نتائجها بشكل إيجابي على مسيرة التضامن العربي والأمن والسلام الدوليين. وإدراكا من المملكة العربية السعودية لمسؤولياتها نحو المجتمع الدولي، ونظرا لما تمر به المنطقة من أزمات وصراعات ضاعفت الدبلوماسية السعودية جهودها على الساحتين الإقليمية والدولية عبر انتهاج الحوار والتشاور وتغليب صوت العقل والحكمة في سبيل درء التهديدات والأخطار والحيلولة دون تفاقمها والعمل على تهدئة الأوضاع وتجنب الصراعات المدمرة وحل المشاكل بالوسائل السلمية، انطلاقا من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وما تمليه علينا قيمنا العربية والإنسانية. وعلى المستوى الخارجي وضمن اهتمامات خادم الحرمين الشريفين بالقضايا العربية والدولية، استضافت المملكة في الظهران القمة العربية التي سميت (قمة القدس) واللقاء بين قادة المملكة والكويت والإمارات والأردن في مكة المكرمة أواخر رمضان الكريم من أجل دعم الأردن الشقيق التي أكدت عِظم مسؤولية المملكة، وبرهنت على أهمية ريادتها عالميا وثقلها إسلاميا وعمقها إستراتيجيا وبعدها دينيا وحضاريا. كما حققت زيارات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الرسمية لعدد من الدول الشقيقة والصديقة، نتائج إيجابية تسهم في تعزيز العلاقات بين المملكة وتلك الدول في مختلف المجالات، وشملت الزيارات (جمهورية مصر العربية وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإسبانيا). وعلى المستوى الداخلي إعلان ولي العهد عن مشروع «نيوم الحضاري العملاق» ووضع حجر أساس مشروع القدية من أجل مواصلة مسيرة التقدم والتطوير والنهوض الحضاري والإنساني لتبلغ المملكة المكانة اللائقة بها بين الأمم. وفى إطار الأعمال الإنسانية للمملكة العربية السعودية حرصت المملكة على أن تكون سباقة في مد يد العون لنجدة أشقائها في كل القارات في أوقات الكوارث التي تلم بهم، إدراكا من المملكة لمسؤولياتها نحو المجتمع الدولي ونظرا لما تمر به المنطقة من أزمات وصراعات.