• تغيير الخط
أمير المدينة يكرم الفائزين بجائزة نايف لحفظ الحديث النبوي
تاريخ النشر: 2019/4/11
 
 

رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة الحفل الختامي لمسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث النبوي في دورتها الثالثة عشرة، بحضور نائبه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل، وصاحب السمو الملكي الأمير نواف بن نايف بن عبدالعزيز عضو الهيئة العليا للجائزة، وصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن نايف بن عبدالعزيز عضو الهيئة العليا للجائزة. فخر واعتزاز للمسلمين وأكد سموه، أن ما تُحققه الجائزة من إنجازات مستمرة على المستوى العالمي والإسلامي، هو محل فخر واعتزاز للمسلمين جميعاً، مبيناً أن الجائزة تجسد العناية الكبيرة التي توليها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- بخدمة الإسلام والمسلمين، مشيراً إلى أن هذه المناسبة من المناسبات التي تذكرنا دائما بإنجازات الأمير نايف -رحمه الله- الذي وهب حياته لخدمة دينه ووطنه وأمته. وبيّن أن الجائزة التي انبثقت منها ثلاث جوائز أصبحت -بفضل الله تعالى- ثم بما تهيأ لها من رعاية وعناية مباشرة من سموه -رحمه الله- في حياته ومن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشـرقية رئيس الهيئة العليا للجائزة، وعضوية عدد كبير من أصحاب السمو الملكي أبناء وأحفاد الراحل، إضافة إلى أعضاء الهيئة العلمية من أصحاب الفضيلة العلماء من الشخصيات الإسلامية، وبما توافر لها من خبرات بشرية وجودة نوعية في التحكيم واختيار البحوث أحد أبرز وأهم الجوائز في هذا المجال على مستوى العالم الإسلامي، فقد أبرزت عظمة الدين الإسلامي الحنيف وصلاحيته لكل الأزمنة والمجتمعات البشرية. شرف المكان والمكانة وأضاف سموه: إن اختيار المدينة مقراً لهذه الجوائز العلمية يرسخ شعارها "شرف المكان والمكانة" مشيراً إلى أن الجائزة حققت في جميع مساراتها خدمة الإسلام وتبيان عظمته وعالميته بإذكاء روح التنافس العلمي بين الباحثين في أنحاء العالم كافة، والإسهام في دراسة الواقع المعاصر للعالم الإسلامي، واقتراح الحلول المناسبة لمشكلاته، بما يعود بالنفع على المسلمين حاضراً ومستقبلاً وإثراء الساحة الإسلامية بالبحوث العلمية المؤصلة وإبراز محاسن الدين الإسلامي الحنيف، وربط الناشئة والشباب بالسنة النبوية وتشجيعهم على العناية بها وحفظها وتطبيقها، والإسهام في إعداد جيل ناشئ على حب سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وشحذ همم الناشئة والشباب وتنمية روح المنافسة الشريفة المفيدة بينهم. استحضار القيم وتابع: إن الاحتفاء بهذه الجائزة العالمية يحتم علينا استحضار القيم والمفاهيم التي هي غاية هذه الجوائز لنُعبر عما في قلوبنا من محبة وتقدير لصاحب الغرس المبارك، سائلاً الله تعالى أن يجزيه -رحمه الله- عن أمته خير الجزاء مُهنئاً سموه الفائزين بالجوائز، سائلاً الله أن تسهم بحوثهم الفائزة في إثراء المعرفة الإسلامية المعاصرة. اهتمام القيادة بالسنة ونيابة عن وزير التعليم ألقى وكيل الوزارة للأداء التعليمي د. عيد الحيسوني كلمة قال فيها: "لقد كان الحديث النبوي الشريف منذ بزوغ فجر هذا الوطن موضع اهتمام وعناية كبيرين من لدن قيادتنا الحكيمة، فمنذ اللحظات الأولى لتأسيس مملكتنا على يد الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- حرص على الاهتمام بالحديث، وتعزيز الوعي بأهميته في التشريع الإسلامي، وتشجيع الجهود العلمية المبذولة خدمة له، وكان هذا التوجه الرشيد الذي بدأه الملك المؤسس نهجاً سار على إثره أبناؤه الملوك البررة من بعده، فقام كل منهم بدور عظيم خدمة لكتاب الله وسنة نبيه والدعوة إليهما، وصولاً إلى العهد الميمون لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- وما يقومان به من جهود مباركة رسخت دور المملكة الريادي في مجال الاهتمام بالعلوم الشرعية، التي كان من أبرزها صدور الأمر السامي بإنشاء مجمع خادم الحرمين الشريفين للحديث النبوي الشريف الذي يجسد هذا الاهتمام بالسنة النبوية العطرة. رسالة سامية فيما قال الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ د. عبدالرحمن السديس: "هذه الجائزة لها رسالتها السامية وأهدافها النبيلة في تحصين أبنائنا وشبابنا من كل الأفكار الملوثة التي تخالف الكتاب والسنة وتخالف منهج الوسط والاعتدال إما لأفكار الغلو والإرهاب والتطرف أو النيل من الشريعة والكتاب والسنة، مُشيراً إلى أن هذه الجائزة تبعث الأمل في النفوس والتفاؤل في القلوب من خلال تحصين أبنائنا من كل ما يخالف السنة المطهرة والمنهج القويم، فالسنة النبوية حِصنٌ حَصين وعاصمة من الفتن والمحن، داعياً الله جل وعلا أن يجزي الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله- خير الجزاء على هذه الجائزة المباركة. أسس علمية وبيّن الأمين العام للجائزة د. ساعد العرابي الحارثي أنّ هذه المسابقة هي أحد فروع منظومة (جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة) التي بلغت من السنوات 18 عاماً، ونسأل الله لها طول العمر، وقد أنجزت خلالها المئات من الأبحاث والدراسات على أسس علمية صحيحة، اشترك فيها مئات من العلماء والباحثين على مستوى العالم، وأسهمت منتجاتها في إنارة مسار الفهم الصحيح لحقيقة الإسلام، والصحيح من السنة النبوية الشريفة.