• تغيير الخط
مسؤولو الجامعة الإسلامية يشكرون القيادة الرشيدة بمناسبة صدور نظام الجامعات الجديد
تاريخ النشر: 2019/11/4
 
 

رفع عدد من مسؤولي الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بالغ شكرهم وامتنانهم للقيادة الرشيدة بمناسبة الموافقة السامية الكريمة على صدور نظام الجامعات الجديد وبما يحمله من مرونة واستدامة للموارد وإبداع أكاديمي وقفزة تطويرية تتحول معها الجامعات الى مراكز إشعاع حضاري ومعرفي. في البداية أوضح سعادة مدير الجامعة المكلف الدكتور: عبدالله بن محمد العتيبي أن نظام الجامعات الجديد انطلاقة قوية نحو الريادة والاستدامة وتحقيق رؤية المملكة 2030 ومنها التنظيم الإداري للجامعات والذي يشمل الهياكل التنظيمية والصلاحيات ومؤشرات الأداء في مجالات التعليمية والبحثية والإدارية، بجانب تحقيق الاستقلالية مما يمكّنها من بناء اللوائح الأكاديمية والمالية، وفق السياسات العامة التي تقرها الدولة من خلال مجلس شؤون الجامعات. وهنأ منسوبي ومنسوبات مؤسسات التعليم العالي صدور الموافقة الكريمة على النظام. مقدمًا شكره وامتنانه لمقام خادم الحرمين ولسمو ولي العهد الأمين -حفظهما الله-، على ما يولونه من اهتمام ودعم لقطاع التعليم العالي. مثمنًا الدور الاستراتيجي الذي يقوم به معالي وزير التعليم ومعالي نائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار للارتقاء بمنظومة العمل المؤسسي بالجامعات. وقدم وكيل الجامعة الدكتور: حسين العبدلي الشكر للقيادة الرشيدة بمناسبة صدور النظام، موصلاً الشكر لمعالي وزير التعليم ومعالي نائبه للجامعات والبحث والابتكار على الاهتمام بالمشروع والجهود التي بذلت لإخراجه بالصورة المثالية التي هو عليها والذي سيسهم بإذن الله في تطوير العملية التعليمية والبحثية، وتنمية الموارد المالية والقدرات البشرية وفق آليات منضبطة تحفز على الإبداع والتنافسية وتعد جيلا قادرا على المساهمة في بناء وطننا الغالي. في حين قال عميد الدراسات العليا الدكتور: أمين المزيني إن النظام يأتي بوصفه أحد المكونات المهمة التي ترسم ملامح المملكة وفق "رؤية 2030"، حيث يتوقع أن يسهم في تمكين الجامعات ورفع كفاءتها، والارتقاء بالدراسات العليا والبحث العلمي، ودعمها لتتجه نحو مزيد من الفاعلية والتنافسية وتحقيق المكتسبات في مجتمع تقوده المعرفة، وتسهم في تكوينه الجامعات بوصفها أحد أهم صناع المعرفة في المجتمعات. كما قدم عميد شؤون الطلاب الدكتور: سامي الحيسوني الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين بمناسبة صدور نظام الجامعات الجديد والذي يؤسس لمرحلة جديدة في تطوير الجامعات وتوسيع المشاركات الطلابية من خلال المجالس الاستشارية الطلابية والتي تدل على الاهتمام بالشباب وتعزيز دورهم في تحقيق رؤية وطننا 2030. من جهته بين عميد عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر الدكتور: سعود السلومي أن الجامعات السعودية تشهد هذه الأيام قفزة تطويرية هامة بعد صدور موافقة مجلس الوزراء على نظام الجامعات الجديد. مضيفًا بأن الجامعة الإسلامية بتاريخها العريق وانجازاتها على مدى أكثر من نصف قرن قدمت للعالم الإسلامي ومازالت تقدم الكثير من العطاءات التعليمية والبحثية وتساهم بشكل واضح في تنمية المجتمعات محليًا وعالميًا. مؤكدًا على أن النظام الجديد سيمنح الجامعة انطلاقة أقوى لتقديم برامج تعليمية ومهنية نوعية داخل المدينة وخارجها خاصة وأنه تزامن مع إعلان هذا النظام قيام الجامعة بتنفيذ برامج ماجستير ودبلومات في عدد من محافظات مملكتنا الغالية الى جانب اتفاقيات مع عدة جامعات عالمية في عدد من الدول مما يعطي انطباعًا جيدًا عن مدى تكيف الجامعة الإسلامية مع النظام الجديد بما يخدم رؤية المملكة ٢٠٣٠. وقال عميد كلية الشريعة الدكتور: أحمد العواجي إن نظام الجامعات الجديد يعد نقلة نوعية في مسيرة تطور الجامعات، وتحقيق التنمية العلمية والبحثية للجامعات، ودفع عجلة الاقتصاد في المملكة العربية السعودية، وتشجيع الإبداع والابتكار، وتخطي عقبة الإجراءات الطويلة والروتين الإداري، وللكليات نصيب كبير من هذا النظام، كونها مكونًا رئيسًا من مكونات الجامعة. وأفاد عميد كلية الدعوة وأصول الدين الدكتور: بدر الظفيري أن النظام يعتبر نقلة نوعية وانطلاقة قوية ودعم لتحقيق الجامعات لرؤية الوطن ٢٠٣٠ وتمكين الجامعات من إقرار برامجها وتخصصاتها وتطوير منظومتها التعليمية والبحثية والمجتمعية والحصول على الاعتماد البرامجي والذي سيسهم بشكل مباشر من تعزيز السمعة الأكاديمية الإيجابية للجامعات والكليات والأقسام العلمية. وذكر عميد كلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية الدكتور: عبدالله الفالح أن التعليم الجامعي حجر الزاوية في نهضة البلدان وتقدمها، ولذا أولته قيادتنا المزيد من العناية والتطوير، ويأتي نظام الجامعات الجديد ليسهم بإذن الله في إيجاد بيئة تنافسية إبداعية، وهوية واضحة للجامعات، تعمل على تحقيق أهدافها وفق استقلالية منضبطة، وكفاءة تشغيلية، وجودة في العمليات، وتميز في المخرجات، وأثر واضح في ميادين العمل والبحث والابتكار.