• تغيير الخط
خادم الحرمين الشريفين يعقد جلسة مباحثات رسمية مع رئيسة جمهورية سنغافورة
تاريخ النشر: 2019/11/7
 
 

عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- أمس، جلسة مباحثات رسمية مع فخامة الرئيسة حليمة يعقوب رئيسة جمهورية سنغافورة. وقبيل المباحثات، سلَّم خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- فخامة رئيسة جمهورية سنغافورة قلادة الملك عبدالعزيز، تقديراً لفخامتها. عقب ذلك، تم بحث العلاقات بين المملكة وسنغافورة، وفرص تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات كافة، إضافة إلى بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. حضر المباحثات، صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير التجارة والاستثمار وزير الشؤون البلدية القروية المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي (الوزير المرافق)، ومعالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية سنغافورة سعد بن صالح الصالح. كما حضرها من الجانب السنغافوري، معالي وزير البيئة والموارد المائية والوزير المكلف بشؤون المسلمين ماساجوس ذو الكفلي، ومعالي كبير وزراء الدولة وزير التجارة والصناعة الدكتور كوه بوه كوون، وسفير جمهورية سنغافورة لدى المملكة ونغ تشاو مينغ، وعضو البرلمان جوان بيريرا، وعضو البرلمان فوو مي هار، وسكرتير أول خاص لرئيسة الجمهورية بيني لي، وعدد من المسؤولين. وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- قد اسيقبل أمس، فخامة الرئيسة حليمة يعقوب رئيسة جمهورية سنغافورة. كما كان في استقبال فخامتها، صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض. ورحب خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- بفخامتها والوفد المرافق لها في المملكة، فيما أبدت رئيسة سنغافورة سعادتها بزيارة المملكة، ولقائها خادم الحرمين الشريفين. وفي صالون الاستقبال، صافحت فخامة الرئيسة حليمة يعقوب أصحاب السمو الأمراء، والمعالي الوزراء، وقادة القطاعات العسكرية. كما صافح خادم الحرمين الشريفين، الوفد الرسمي المرافق لفخامتها. وقد أقام خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- مأدبة غداء تكريماً لفخامة رئيسة جمهورية سنغافورة، والوفد المرافق لها. حضر الاستقبال والمأدبة، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير بندر بن عبدالله بن عبدالرحمن، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سعد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير الدكتور عبدالرحمن بن سعود الكبير، وصاحب السمو الأمير متعب بن ثنيان بن محمد، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن مشاري بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي الأمير سطام بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير مشاري بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير تركي بن فهد بن جلوي، وصاحب السمو الأمير نواف بن محمد بن عبدالله، وصاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن فهد بن سعد، وصاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير الدكتور سعود بن سلمان بن محمد، وصاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد المستشار في الديوان الملكي، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن بندر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو المير محمد بن سعود بن خالد، وصاحب السمو الأمير سعد بن عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد، وصاحب السمو الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن تركي بن عبدالعزيز المستشار في الديوان الملكي، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور عبدالرحمن بن بندر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن مقرن بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير دولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن فيصل بن بندر بن عبدالعزيز مساعد رئيس الاستخبارات العامة، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن سلطان بن عبدالعزيز.