الأخبار أخبار المدينة

أمير المدينة يرعى حف ...

أمير المدينة يرعى حفل جائزة الشيخ إبراهيم جليدان السنوية للتفوق الدراسي

-

الخميس, 25 ذو القعدة 1441



رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس مجلس إدارة جمعية تكافل الخيرية -عبر الاتصال المرئي-، حفل جائزة الشيخ إبراهيم جليدان -رحمه الله- السنوية للتفوق الدراسي لأبناء الجمعية وبناتها، التي تأتي في إطار العناية لدعم المسيرة التعليمية وتحفيز المتفوقين في مختلف المراحل الدراسية. وأعرب سموه، عن شكره وتقديره لعضو مجلس الإدارة قيس جليدان، وأعضاء المجلس لجهودهم الرامية إلى الاهتمام بالجانب التعليمي والتربوي لأبناء وبنات الجمعية. واعتمد الأمير فيصل بن سلمان المقترح المقدم من قيس جليدان بإضافة فرع جديد للجائزة، يتمثل في تقديم 20 منحة دراسية للبنين والبنات للانضمام في البرامج التدريبية المهنية المقدمة من شركة بنيان الوقفية إحدى مؤسسات جامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز. واستُعرض خلال الحفل فروع الجائزة الخمسة التي يبلغ مجموع جوائزها 75 ألف ريال، لخريجي المرحلة الثانوية، وطلاب الصف الثاني الثانوي، وطلاب الصف الأول الثانوي، وطلاب المرحلة المتوسطة، وطلاب المرحلة الابتدائية من البنين والبنات. كما استُعرض مُجمّل الخدمات التي قدمتها الجمعية للمستفيدين في المجال الصحي والتعليمي والاجتماعي في ظل تداعيات جائحة كورونا المستجد. فيما قدّم عضو مجلس إدارة جمعية تكافل الخيرية قيس جليدان، شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة رئيس مجلس إدارة الجمعية على حرصه الدائم للرعاية المقدمة لأبناء وبنات الجمعية وتكريم المتفوقين منهم، موضحا أن الجائزة تقدير لأبناء وبنات جمعية تكافل خصوصاً في ظل النتائج الدراسية المميزة التي تأتي تتويجاً في ختام العام الدراسي، لافتاً إلى أهمية تسخير الإمكانيات بهدف تعزيز التحصيل العلمي لدى أبناء وبنات الجمعية في جميع المراحل الدراسية. من جهته أشار الأمين العام لجمعية تكافل الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة المدينة المنورة الدكتور عبدالمحسن الحربي، إلى أن أبناء الجمعية يحظون باهتمام ورعاية من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان رئيس مجلس الإدارة، حيث يتابع بشكل دقيق كل احتياجات الأيتام ومسيرتهم التعليمية وتوج الفائزين بجائزة الشيخ إبراهيم جليدان في عامها الثاني على التوالي والتي تمثل طموحاً للطلبة من أبنائنا حيث خلقت مجالاً للمنافسة والتفوق العلمي وتأتي كجانب من الدعم الكبير الذي تحظى به تكافل من جميع أفراد المجتمع وتعاونهم المثمر والذي يعبر عن الجسد الواحد في هذا الوطن المعطاء.