الأخبار أخبار المملكة

خادم الحرمين يرسم من ...

خادم الحرمين يرسم منهج السيــــــــــاسة التنموية لسنة شورية جديدة

-

الخميس, 26 جمادى الأولى 1443



قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود: إن الهدف من تحقيق رؤية 2030 هو خلق اقتصاد متنوع، مؤكدًا -يحفظه الله- أن بدء المرحلة الثانية من رؤية 2030 يدفع عجلة الإنجاز، وأشار الملك المفدى إلى مباركته لسمو ولي العهد إطلاقه العديد من المشروعات ذات الرؤى المستقبلية، مؤكدًا أنها مشروعات تدعم الاستدامة والابتكار وتوفر فرص العمل وتحقق عوائد ضخمة للناتج المحلي.

وأكد خادم الحرمين أن مكانة المملكة عالميًا ترجع لمكانتها العربية والإسلامية، وهي ذات دور محوري سياسيًا وملتزمة بمواثيق إحلال الأمن والسلام.

وقدم خادم الحرمين شكره للمواطنين والمقيمين والعاملين في مواجهة جائحة كورونا، كما وجه -أيده الله- الشكر للجنود البواسل في جميع القطاعات، وفي الحدّ الجنوبي.

جاء ذلك في خطابه السنوي الذي ألقاه أمس في افتتاحه -عبر الاتصال المرئي- أعمال السنة الثانية من الدورة الثامنة لمجلس الشورى بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع..

وهذا نص الخطاب الذي ألقاه خادم الحرمين:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة على من لا نبي بعده..

الإخوة والأخوات رئيس وأعضاء مجلس الشورى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

نفتتح على بركة الله، أعمال السنة الثانية من الدورة الثامنة لهذا المجلس، سائلين الله أن يوفقنا جميعاً لمصلحة وطننا العظيم.

ونحمد الله أن وفق هذه البلاد منذ تأسيسها، للعمل بمبدأ الشورى، امتثالاً لقول الله تعالى: (وأمرهم شورى بينهم).

إن الأعمال الجليلة التي تقومون بها في مجلسكم الموقر، محل تقديرنا، كما نفخر بما شرفنا الله به من خدمة الحرمين الشريفين، وضيوف الرحمن.

الإخوة والأخوات:

إن بدء المرحلة الثانية من (رؤية المملكة 2030) يدفع عجلة الإنجاز، ويواصل الإصلاحات، لازدهار الوطن، وضمان مستقبل أبنائه، بخلق اقتصاد متين متنوع، يواجه المتغيرات العالمية.

ولقد باركنا إطلاق سمو ولي العهد للعديد من المشاريع، ذات الرؤية المستقبلية، التي تدعم أنظمتها، الاستدامة والازدهار، والابتكار، وقيادة الأعمال، مما يوفر فرص العمل ويحقق عوائد ضخمةً للناتج المحلي.

إن مكانة المملكة العالمية، ترجع لمكانتها العربية والإسلامية، ولأدوارها المحورية في السياسة الدولية، والتزامها بالمواثيق نحو إحلال الأمن والسلام والاستقرار والازدهار، وستجدون في الكلمة الموزعة عليكم تفصيلاً لمواقف بلادكم الداخلية والخارجية سياسياً وإدارياً واقتصادياً.

ختاماً أشكر المواطنين والمقيمين والعاملين في مواجهة جائحة كورونا، والشكر موصول لأبنائي الجنود البواسل في جميع القطاعات، وفي الحدّ الجنوبي.

وفقنا الله وإياكم لخير وطننا، وحفظه من كل مكروه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.