الأخبار أخبار الأمانة

سعود بن خالد يشهد مر ...

سعود بن خالد يشهد مراسم تتويج المدينة بشهادة المدن الذكية

-

الخميس, 21 شعبان 1443



حققت المدينة المنورة شهادة التبني المبكر لمعيار الأيزو في مؤشرات المدن الذكية (IOS37122) من المجلس العالمي لبيانات المُدن (World Council on City Data)، وذلك بعد تتويجها مؤخراً بشهادة الأيزو (ISO37120)في قياس مؤشرات التنمية المُستدامة وتحسين جودة الحياة بالتعاون مع المنظمة الدولية لمعايير (ISO).

وُتعد المدينة المنورة بعد تحقيق هذه الشهادة ضمن المدن العالمية العشر الأولى في التبني المبكّر لمعيار الأيزو في مؤشرات المدن الذكية – وفقاً لمؤشر المدن الذكية في المجلس العالمي لبيانات المُدن الذكية، وكذلك الأولى عربياً وآسيوياً في هذا المجال.

ونيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة، حضر سمو نائبه الأمير سعود بن خالد الفيصل، عبر - تقنية الاتصال المرئي – مراسم تتويج المدينة المنورة بهذه الشهادة، وذلك بحضور رئيس المجلس العالمي لبيانات المدن السيدة باتريشيا مكارني، ومعالي أمين منطقة المدينة المنورة، الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة المهندس فهد بن محمد البليهشي.

ونوه سمو نائب أمير منطقة المدينة المنورة، بالاجراءات التي اتخذها المرصد الحضري في الهيئة لوضع المدينة المنورة على قائمة المدن العالمية المنافسة في مجالات المدن الذكية والابتكار، بما يتوائم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وتساهم معايير الأيزو في مؤشرات المدن الذكية، في تحسين جودة الحياة لسكان وزوار المدينة المنورة، من خلال قياس مستوى التقدم في مؤشرات المدن الذكية بالمقارنة مع المدن العالمية، والعمل على تحسين نتائج الاستدامة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، والمساهمة في تحسين جودة الحياة للسكان والزوار من خلال دعم إقرار السياسات والممارسات في الخدمات الرقمية والعامة، الأمر الذي يساهم في تطوير البنية التحتية وتسهيل خدمات النمو والابتكار وتعزيز برامج التخطيط التنموي على مستوى المنطقة، ودعم التوجه العام في بناء اقتصاد رقمي مبتكر جاهز للتعامل مع تحديات المستقبل.

يذكر أن المجلس العالمي لبيانات المدن هو منظمة معنية بتعزيز جودة البيانات الحضرية والاقتصادية والاجتماعية الخاصة بالمدن حول العالم، وتهدف إلى إيجاد منصة موحدة تستعرض البيانات والمقارنة المعيارية بين المدن المشاركة، بحيث يُمكن توظيف هذه المؤشرات في وضع الخطط وقياس الأداء الحضري والتنموي، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة للسكان